ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

184

الوشى المرقوم في حل المنظوم

إذا « 1 » كلّفته أن يكتب عنك كتابا « 2 » في أمر من الأمور ، وأفضيت إليه بالمعنى فيه « 3 » جملة أخذه « 4 » ، وفصّله ، وأتى به على وجه إذا تأمّلته قلت : هكذا « 5 » كان في نفسي ، ولكنّى « 6 » لم أقدر أن أعبّر عنه . فهو ينطق عن « 7 » خاطرك بما لا تقدر « 8 » أنت أن « 9 » تنطق به . فهذا هو الكاتب الذي يطلق عليه اسم الكتّابة « 10 » ؛ فاستحسن ذلك « 11 » منّى غاية الاستحسان . وحيث انتهى القول بنا إلى هاهنا « 12 » فلنأخذ « 13 » في بيان حلّ الشّعر ، وتفصيل أقسامه فنقول : حلّ الشّعر ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

--> ( 1 ) في ع : « إذ » تحريفا . ( 2 ) في ط : « أن يكتب كتابا » . ( 3 ) في ت ، ون : « بالمعنى جملة » . ( 4 ) في م ، ون : « جملة واحدة » . ( 5 ) في ت ، وم : « هذا كان في نفسي » . ( 6 ) في م ، ون : « ولكن » . ( 7 ) في ن : « على » . ( 8 ) في م : « بما لم تقدر » . ( 9 ) « أن » غير موجودة في م . ( 10 ) في ن : « اسم الكاتب » . ( 11 ) « ذلك » غير موجودة في ن . ( 12 ) في ط ، وع : « وحيث انتهى بنا القول إلى هاهنا » ، وفي م : « وحيث انتهى القول بنا إلى هنا » . ( 13 ) في م : « فليأخذ » خطأ .